مقاربة سيميائية للخطاب الإشهاري التلفزي بالمغرب
ar
Loading...
Authors
Files
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة محمد الخامس، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، الرباط
Department
Supervisor
Date
Abstract
تعالج الدراسة موضوع الهوية الدينية الرقمية على ضوء مفهوم ا إلسلام المعتدل. وتستهدف الكشف عن
هويَل
النماذج الدينية ا تية السائدة بين المبحرين المغاربة من خلال دراس ٍة في أأنظمة التمثلات التي يكشفون عنها داخل المتن
الرقمي المُ رنتج على شبكة الفايسبوك. بُنيت ا إلشكالية المُو ّجهة للدراسة انطلاقا من رص ٍد لمفارق ٍة أأساسية يكشف عنها
ني
الواقع التجريبي وهي أأنه: في الوقت الذي يؤطر فيه الخطاب الرسمي الهوية الد ية المغربية داخل نموذج ا إلسلام المعتدل،
في الوقت الذي يُلاحظُ فيه تصاعد في خطاب العنف والكراهية داخل الخطاب الرقمي للمبحرين المغاربة.
مة
لعا
تسعى الدراسة إاذن إالى اختبار مدى صحة تلك الملاحظة ا . حيث تنطلق من إاشكالية مركزية تتمحور حول
التساؤل عن الكيفية التي تتمظهر بها الهوية الدينية الرقمية للمبحرين المغاربة: هل كهوية ُم رست ردمجة لقيم رتي الاعتدال
يةئ
قصا
إوا
والتسامح الديني؛ أأم كهوية عنيفة ؟ وكذا التساؤل عما إاذا كان النموذج ا إلقصائي يشكل ثقافة دينية سائدة
اجتماعيا، أأم أأنه مجرد تعبير عن حالت منحصرة ومعزولة. كما تستهدف الدراسة البحث في طبيعة الخلفيات التي تبرر
وجود ذلك النموذج، وكيف يتم إانتاجه.
إان النتيجة المركزية التي انتهىى البحث إالى تأأكيدها بهذا الخصوص هي أأنه بالرغم من كون المبحرين المغاربة ينطلقون
من الثوابت والاختيارات نفسها التي يؤكد عليها الخطاب الديني الرسمي في تصوره لنموذج ا إلسلام المعتدل؛ ف إان الطريقة
بها
همسكتم
وحجم
التي يستثمرونها بها، ، يفضي إالى نتائج تتعارض والغايَت التي يرمي إاليها ذلك الخطاب. حيث كشفت
الدراسة عن ارتفاع درجة العنف وا إلقصاء المُعبر عنهما من طرف المبحرين المغاربة تجاه امختلف عقديَ. إان المجتمع
الافتراضي-الشبكي الذي يُعرف عادة كمجتمع ل ألصدقاء يكشف عن نفسه هنا كمجتمع ل إلاخوة ’ا ألعداء‘؛ يقوم على ا إلقصاء
المتبادل الذي يتخذ أأحيانا طابعا جذريَ. كما أأن العنف الذي يحدده الخطاب الرسمي كعنف لمشْوع وكنوع من
يح
ا إلرهاب، يتم في غالب ا أل ان تبريره من طرف المبحرين عبر النظر إاليه كرد فعل، محد ٍد تاريخيا، ومشْو ٍط سياسيا،VII
عي
جتما
وا
ومبرر دينيا. إان كون الهوية الدينية المغربية تُعرف، في نظر المبحرين، كهوية تعاقدية، قائمة على تعاقد سياسي
ينبغي الالتزام به، يجعل ا إلقصاء والعنف، في نظر المبحرين المغاربة، أأمرا مطلوبا ألجل الدفاع عن المقدس المشترك
للجماعة الدينية ُمتمث ل أكمة ممتدة عالميا.
وإان كان العنف الرقمي يبدو في كثير من ا ألحيان كعنف يبرره التراث الديني، ف إان هذا التراث يُقد ُم هو الآخر داخل
المتن الرقمي كتراث مقدس يستبعد كل محاولة للتمحيص والنقد. كما أأن حجم التمسك بتلك الهوية الدينية التعاقدية يجعل كل
مراجعة لذلك التراث أأو للتربية الدينية التي تتأأسس عليه يُ رنظر إاليها كخطر وكتهديد ل ألمن الديني والمجتمعي والسياسي؛
تقتضي مواجهته استدعاء مختلف أأنواع العقاب الممكنة: الميتافيزيقية والمؤسساتية واللامؤسساتية القائمة على عدالة الشارع.
أأي العنف المشْوع والعنف اللامشْوع، العنف الفعلَ-المادي والعنف الرقمي
Description
Keywords
قضايا وظواهر أدبية ونقدية في الأندلس والمغرب, مقاربة سيميائية, الخطاب الإشهاري التلفزي, المغرب