إشكالية تخطيط المجالات الخضراء بمدن جهة بني ملال خنيفرة حالات: بني ملال، خريبكة، قصبة تادلة

dc.contributor.advisorمحمد ميوسي ورضوان ماضي
dc.contributor.authorسعيدة الزيناتى
dc.date.accessioned2023-10-26T10:43:02Z
dc.date.accessioned2025-11-07T10:11:32Z
dc.date.available2023-10-26T10:43:02Z
dc.date.issued2023
dc.description.abstractعرفت المدن حديثا نموا سريعا وارتفاعا في نسبة التحضر وأدى ذلك إلى الحاجة إلى توفير الخدمات اللازمة للسكان لتحقيق الراحة والحياة الكريمة للإنسان. تعتبر المجالات الخضراء من العناصر الهامة ضمن هذه الخدمات، ولا تخفى على أحد أهميتها ليس فقط في التخفيف من حدة التلوث وإنما أيضا في التروي ح ع ن النفس، وف ي خلق إطار وفضاء أجمل للعيش لا يقطع سب ب تواصل الإنسان مع الطبيعة . في العقود الأخيرة شهد المغرب تحولات ديمغرافية ومجالية كان لها وقع كبير وتأثير واضح في تراجع المساحات الخضراء داخل المدن. مدن جهة بن ي ملال خنيفرة لم تك ن بمنأى عن هذه التحولات، ونخص بالذكر مدن بني ملال وخريبكة وقصبة تادلة، عرفت بدورها إشكالية ضعف تواجد المساحات الخضراء كباقي المدن المغربية. في هذا السياق فإن الإشكالية التي بين أيدينا تتمحور حول موضوع: "إشكالية تخطيط المجالات الخضراء بمدن جهة بني ملال خنيفرة حالات بني ملال وخريبكة وقصبة تادلة". كان التركيز في هذه الدراسة على دور التخطيط وارتباطه بالمشاكل المتعلقة بالمجالات الخضراء، مع تسليط الضوء على الفاعلين والمتدخلين بمستوياتهم المختلفة. هذا مع عدم إغفال دور العوامل الطبيعية ومساهمتها في خلق هذا الواقع الذي تعرفه هذه المجالات بالمدن المعنية. كما لم ننس دور الساكنة بصفتها المستفيد الأول منها ودورها في المحافظة عليها. بعد مناقشة ما ورد في فصول البحث من نتائج، خلصنا في النهاية إلى أن المجالات الخضراء بمدن بني ملال وخريبكة قصبة تادلة، لم ترق بعد لتلبية حاجيات الساكنة، ولم تحقق المعايير المنشودة من نصيب الفرد، حيث بلغ ببني ملال 1,3 م 2 وبخريبكة 4,2 م 2 وبقصب ة تادلة 3,8 م 2 . وتوصلنا إلى أن الإشكاليات المرتبطة بتخطيط المجالات الخضراء تتضافر فيها عدة عوامل؛ منها ما هو موضوعي كالإكراهات الطبيعية، وما هو ذاتي كدور المتدخلين والفاعلين في القطاع، وما هو اجتماعي كوعي الساكنة. لكن النصيب الأكبر تتحمله الجهات التي تسهر على إعداد وثائق التعمير، وذلك لكونها هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن تخطيط وتصميم وتوفير هذه الفضاءات. ليبقى دور المجالس الجماعية محصورا في التنفيذ والتدبير، لكن ذلك لا ينفي عنها المسؤولية الكبيرة في المحافظة على هاته المجالات وصيانتها. لتتمكن من تحقيق الغرض من وجودها والقيام بوظائفها بصفتها مكونا رئيسيا من النسيج الحضري .
dc.description.collaboratorمحمد ريباع
dc.description.collaboratorمحمد ميوسي
dc.description.collaboratorرضوان ماضي
dc.description.collaboratorمحسن ادالي
dc.description.collaboratorمحمد نعيم
dc.description.collaboratorمحمد فتوحي
dc.identifier.urihttps://toubkalpreprod.imist.ma/handle/123456789/25404
dc.language.isoAr
dc.publisherFaculté des Lettres et Sciences Humaines, Béni Mellal - Doctorat ou Doctorat Nationalfr_FR
dc.subjectالمجالات الخضراءfr_FR
dc.subjectإشكالية التخطيطfr_FR
dc.subjectنصيب الفردfr_FR
dc.subjectبني ملالfr_FR
dc.subjectخريبكةfr_FR
dc.subjectقصبة تادلة .fr_FR
dc.subject.otherالجغرافيا
dc.titleإشكالية تخطيط المجالات الخضراء بمدن جهة بني ملال خنيفرة حالات: بني ملال، خريبكة، قصبة تادلةfr_FR

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
02-17DPP ZINATTI SAIDA.pdf
Size:
31.01 MB
Format:
Adobe Portable Document Format