دراسة إحصائية للشح والنضوب المائي بحوض واد تساوت (عالية سد مولاي يوسف): التحديد والاستخلاص والنمذجة وإشكالية التدبير(1978-2020) (الأطلس الكبير-المغرب)
| dc.contributor.advisor | محمد الغاشي | |
| dc.contributor.author | محمد شاكر | |
| dc.date.accessioned | 2023-10-26T10:43:00Z | |
| dc.date.accessioned | 2025-11-07T10:11:29Z | |
| dc.date.available | 2023-10-26T10:43:00Z | |
| dc.date.issued | 2022 | |
| dc.description.abstract | أثرت التغيرات المناخية والأنشطة البشرية في التوازنات البيئية على مستوى العالم. ويعتبر المغرب من بين الدول المتأثرة بذلك، بحُكم موقعه ضمن المناخ الجاف وشبه الجاف، وبالإضافة إلى الاستغلال المفرط، أصب حت الموارد المائية أكثر هشاشة. يعتبر حوض واد تساوت (كلم 2 والمتميز بتضاريس وعرة، تطبعها شدة الانحدارات. كما يتميز الحوض بقاعدة جيولوجية تغلب عليها رواسب اللياس والترياس المكونة أساسا من الصخور الكلسية والدولوميتية، حيث تمثل الصخور قوية ومتوسطة النفاذية 87 % من مجموع التشكيلات الصخارة، والتي تشكل خزانا هيدروجيولوجيا مهما. ويعتر الماء محور الرهانات الاقتصادية والاجتماعية بالحوض )الفلاحة، الشرب، السياحة...(، ما يجعل جل الأنشطة البشرية تترك ز بالقرب من مصادر المياه. وقد عملت الساكنة على تجهيز الأراضي والمصطبات وتشييد شبكة هيدروفلاحية مهمة لتحويل ونقل المياه نحو المجالات الفلاحية. وتبرز ا لاحتياجات المائية بشكل كبير، خصوصا المتعلقة بسقي هذه المجالات الفلاحية، خلال فترات نزول الصبيب . وبالتالي، تتناول هذه الأطروحة إشكالية استخلاص وتحديد ونمذجة صبيب الشح الطبيعي، واختيار مؤشرات تدل على حدوثه، وذلك بنا ء على دراسة إحصائية، بهدف تحديد الآليات والميكانزمات المتحكمة في هذا الحدث الطبيعي، وفي نفس الوقت تُراعي الخصوصيات المناخية والطبيعية بالإضافة إلى التأثير البشري. تم الاعتماد في هذه الدراسة من جهة، على المعطيات المناخية والهيدرولوجية لمحطتي الدراسة )أيت تمليل وتمسماط خلال السلسلة الإحصائية ) 1976 - 2016 (، ومن جهة أخرى على معطيات الخرجات الميدانية التي اُجريت خلالها قياسات صبيب المجاري المائية وتتبع جودة المياه السطحية على مدى 4 سنوات ) 2017 - 2020 (، وقد تم التركيز في انجازها على فترات نزول الصبيب. واعتمدنا في استخلاص مؤشرات صبيب الشح على ثلاث طرق إحصائية بمقاييس زمنية مختلفة؛ على المستوى الشهري باعتماد معدلات الصبيب الشهري الأدنى ) QMNA (، وعلى المستوى اليومي، باعتماد معدلات الصبيب اليومي الأدنى على مدى d يوم ) dVCN ( من جهة، ومنحنى الصبيب اليومي المصنف من جهة أخرى . على مستوى النتائج، شهدت مستويات صبيب الشح تباي نا كبير ا على النطاق الزمني والمجالي، وهو أمر ملحوظ خلال السنوات التي شهد فيها الحوض فترات طويلة من الشح المائي ممتدة لعدة أشهر )سنتي 1983 و 1984 مثلا(، كما عرفت عالي ة الحوض مستويات للشح المائ ي أقل شدة، إذ تتميز بصبيب مدعم بتغذية باطنية مهمة ) 50 % من مجموع الصبيب الكلي حسب المؤشر الصبيب الأساس BFI (. وبنا ء على الدراسة الإحصائية والمقارنة لعدد من المؤشرات، تم اقتراح الصبيب المميز Q75 ( 75% من الصبيب المتجاوز( كعتبة للشح المائ ي لتحديد حالة الوضع الهيدرولوجي بحوض الدراسة ) 2,87 م 3 /ث بمحطة تمسماط و 1,72 م 3 /ث بمحطة أيت تمليل(، مع مراعاة نوع من التوازن في اختيار المؤشر الملائم، حتى لا يتم الاقتصار على الأحداث الهيدرولوجية الأقل ترددا، أو غير المتطرفة. وأظهرت دراس ة فترات النضوب المائي باعتماد طريقة المنحنيات التسلسلية، تباين معاملا ته على المستوى الزمني، هذه التغيرات مرتبطة بوتيرة تفريغ الفرشة الباطنية خلال فترات السنة، أما على المستوى المجالي، فقد تبين تفريغ بطيء للخزانات الجوفية بعالية الحوض (α=0,025) ، على عكس سافلة الحوض ال تي تميزت بتفريغ سريع لها ) 0,035α= (. وقد أظهرت الدراسة الميدانية ) 2017 - 2020 (، اعتمادا على معامل النضوب المائي والمقطع والعائد الهيدرولوجيين، الإنتاجية القوية للموارد المائية بعالية الحوض، خصوصا خلال فترات الشح المائي. واستنادا إلى نتائج النمذجة الهيدرولوجية والدراسة الإحصائية، حاولنا التنبؤ بسيناريوهات صبيب الشح على المدى القريب باعتماد قوانين النضوب المائي حسب المعامل α والأنموذج الهيدرولوجي GR4J . على مستوى تحليل العلاقة بين الموارد المائية والأنشطة البشرية، من خلال تحديد كميات المياه المستعملة في السقي، وتتبع جودة المياه السطحية، أظهرت النتائج ضغطا كبيرا على المواد المائية المتاحة، وتزايد الوضع حدة خلال فترات الشح المائي. وحسب المعايير الوطني ة لجودة المياه، أظهرت المؤشرات حالة المياه الجيدة إلى متوسطة الجودة على مستوى الحوض خلال مختلف فترات السنة . نخلص من خلال الدراسة، أن الموارد المائية تعرف هشاشة كبيرة بحوض واد تساوت )عالية سد مولاي يوسف(، خصوصا عند امتداد فترات غياب التساقطات المطرية )الجفاف المناخ ي( وتردد أحداث الشح المائي، حيث تتضاعف الحاجيات والطلبات على الماء. وبالتالي ، فالوضع يستوجب تخطيطا متكاملا مع الأخذ في الاعتبار جميع الموارد المائية والاحتياجات، وكذلك العلاقات المتبادلة القائمة بين الإمكانات المائية والتنمية الاقتصادية وحتى الاجتماعية بشكل عام والحفاظ على الخدمات البيئية. | |
| dc.description.collaborator | فريد جعي | |
| dc.description.collaborator | محمد الغاشي | |
| dc.description.collaborator | رضوان ماضي | |
| dc.description.collaborator | أعفير مصطفى | |
| dc.description.collaborator | سعيد عارف | |
| dc.identifier.uri | https://toubkal.imist.ma/handle/123456789/25396 | |
| dc.identifier.uri | https://doi.org/10.83129/toubkal-3444 | |
| dc.language.iso | Ar | |
| dc.publisher | Faculté des Lettres et Sciences Humaines, Béni Mellal - Doctorat ou Doctorat National | fr_FR |
| dc.subject | حوض واد تساوت )عالية سد مولاي يوسف( | fr_FR |
| dc.subject | موارد مائية | fr_FR |
| dc.subject | الشح المائي | fr_FR |
| dc.subject | نضوب | fr_FR |
| dc.subject | تحديد | fr_FR |
| dc.subject | نمذجة | fr_FR |
| dc.subject | أنشطة بشرية | fr_FR |
| dc.subject | تدبير. | fr_FR |
| dc.subject.other | الجغرافيا | |
| dc.title | دراسة إحصائية للشح والنضوب المائي بحوض واد تساوت (عالية سد مولاي يوسف): التحديد والاستخلاص والنمذجة وإشكالية التدبير(1978-2020) (الأطلس الكبير-المغرب) | fr_FR |
Files
Original bundle
1 - 1 of 1
Loading...
- Name:
- 03-17DPP CHAKIR MOHAMED.pdf
- Size:
- 33.12 MB
- Format:
- Adobe Portable Document Format